ويأتي اجتماع الغد للتأكيد على ضرورة العملية السياسية وأهميتها بالنسبة للشعب السوري، ولفرض مزيد من العقوبات والضغوط على الأسد، ولدعم مقترح الحكومة الانتقالية. و أشار وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في مؤتمر صحفي عقده اليوم إلى أن بلاده ستتابع بنفسها هذا الموضوع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع الذي يشارك فيه ممثلون عن مؤسسات عالمية لها وضعها، المقترحات والتوصيات التي أسفر عنها اجتماع جنيف الذي انعقد يوم السبت الماضي واتفق المشاركون فيه على خطة تتضمن تأسيس حكومة انتقالية في سوريا لضمان الخروج من الأزمة.
وستسعى وفود الدول الغربية المشاركة في هذا الاجتماع إلى وضع حد للدعم الذي تقدمه روسيا للنظام السوري وسط غياب معتاد عن هذه الاجتماعات لروسيا التي تعد هي والصين أكبر داعمين لنظام بشار الأسد.
ومن المقرر ان يبدأ الاجتماع في الساعة 18:00 بتوقيت مكة(16:00 توقيت غرينتش) يعقبه مؤتمر صحفي وعشاء عمل للوفود المشاركة.
ويعد هذا الاجتماع هو الثالث لمجموعة أصدقاء سوريا، وكان الاجتماع الأول في شهر شباط/فبراير الماضي في تونس، بينما كان الاجتماع الثاني في شهر نيسان/أبريل الماضي في مدينة اسطنبول التركية .
وتشهد سوريا أزمة سياسية منذ أكثر من عام حين بدأت احتجاجات شعبية ضد الرئيس بشار الأسد للمطالبة بإصلاحات سياسية في ظل حراك "الربيع العربي" الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة.