علي عبدالعال
القاهرة- الأناضول
أدان قيادي بـ"حركة تحرير أزواد" الانفصالية في دولة مالي ما قال إنها مفاوضات تجري بين الجيش والجماعات الإسلامية المسلحة.
وقال موسى أغ السعيد، عضو المجلس الإعلامي للحركة، إن اجتماعا بين الجيش المالي وحركة "أنصار الدين" الإسلامية المسلحة احتضنته مدينة نافوكي، بحسب ما صرح به لموقع "صحراء ميديا" الموريتاني أمس.
وأضاف أن طائرة خاصة تابعة للجيش وصلت إلى نافوكي وهي تقل عددا من ضباط الجيش المالي التقوا بعناصر من حركة "أنصار الدين"، معربا عن اعتقاده بأن الطائرة أرسلها زعيم انقلاب 23 مارس/آذار الماضي، أمادو هايا سانوجو.
ولم يشر أغ السعيد إلى الموعد الذي تم فيه هذا الاجتماع.
كما أشار إلى أن "هنالك معلومات تفيد بأن الرئيس المالي بالوكالة، ديونكوندا تراوري، دعا جماعة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا للمجيء إلى مالي حتى تساعد في السيطرة على الأوضاع".
وفي هذا السياق قال أغ السعيد إن "الحركة تدين بشدة ما تقوم به الدولة المالية من مفاوضات مع الجماعات الإرهابية".
ولم يتسن معرفة تعليق الجيش المالي أو "أنصار الدين" حول تصريحات القيادي في حركة "أزواد".
وتدعو الحركة إلى انفصال إقليم أزواد، شمال البلاد، عن مالي، وإقامة دولة الأزواد عليه، وعلى خلفية ذلك تدخل في صراع مسلح مع كلا من الجيش المالي وعدد من الحركات الإسلامية الرافضة لانفصال أزواد.
وكانت الحركة الأزوادية انضمت إلى تحالف مع عدد من الجماعات الإسلامية للسيطرة على الإقليم، إلا أن التحالف انفك، ونشب قتال بينهم، انتهى بهزيمة الحركة وسيطرة كاملة للإسلاميين على مناطق الشمال.
ومن نتائج ذلك وقوع انقلاب عسكري في العاصمة باماكو (22 مارس/آذار) نفذه جنود بالجيش أطاحوا بالرئيس آمدو توماني تورى.
ويقول خبراء في الشئون الأفريقية إن الجيش المالي صغير يتكون من نحو 7 آلاف شخص، ويضم سلك الضباط أقل من هذا العدد بكثير.