ويقول المتظاهرون الذين يملئون الشوارع إن " بينا نيتو" قام باستخدام الأموال لشراء الأصوات لتأمين فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد في الأول من شهر تموز/يوليو الحالي.
من جانبه نفى حزب الثورة المؤسساتي كل هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، مشيرا إلى "أن المرشح الرئاسي "اندريس مانويل اوبرادور" الذى حل ثانيا في تلك الانتخابات يختلق مثل هذه الاتهامات والإدعاءات سعيا منه لإبطال العملية الانتخابية برمتها".
وكان رئيس لجنة الانتخابات في المكسيك " ادموندو جاكوبو " قد أعلن قبل أيام فوز "بينا نيتو" بالإنتخابات الرئاسية في البلاد بنسبة 38.2%، بينما حصل المرشح " اوبرادور" على نسبة 31.5% محتلا المركز الثاني .
يشار إلى أن النتائج الرسمية لتلك الانتخابات لم تعلن بعد من الجهات المشرفة على العملية الانتخابية.