Khalaf Rasha
15 أغسطس 2016•تحديث: 16 أغسطس 2016
طوكيو / الأناضول
أرسل رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، اليوم الإثنين، وفدا مكون من اثنين من أعضاء مجلس الوزراء، لزيارة النصب التذكاري "ياسوكوني"، بغية إحياء الذكرى السنوية الـ71 لنهاية الحرب العالمية الثانية، وسط انتقادات من كوريا الجنوبية والصين حول نهج طوكيو تجاه ماضيها العسكري.
وذكرت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية أن "آبي" تجنب بصفة شخصية زيارة النصب، الذي لم يقم بزيارته منذ ديسمبر/كانون أول 2013، حفاظًا على العلاقات بين اليابان وكل من الصين وكوريا الجنوبية.
ويكرم هذا المزار 14 من الزعماء اليابانيين الذين أدينوا كـ"مجرمي حرب"، ويُنظر إليه في الصين وكوريا الجنوبية على أنه رمز للنزعة العسكرية اليابانية خلال وقت الحرب.
من جانبها، أعربت الحكومة الكورية الجنوبية عن "قلقها وأسفها العميق"، لزيارة الوفد الحكومي الياباني نصب "ياسوكوني" التذكاري، حسب وكالة أنباء "يونهاب" الرسمية في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تشو يونيو-هيوك، في بيان صدر عنه اليوم، إن "بلاده تنتقد بشدة زيارة بعض المسؤولين من الحكومة اليابانية وبرلمانها لنصب ياسوكوني؛ كونه يضم رفات عدد من مجرمي الحرب".
وفي 15 أغسطس/آب 1945، انتهت الحرب العالمية الثانية، بعد استسلام اليابان، غير المشروط، على خلفية إلقاء الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما، وناغازاكي؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص بحلول نهاية العام.