القاهرة - الأناضول
لقيت ربة منزل ونجلتاها مصرعهن، إثر انهيار عقار بمنطقة العامرية غرب مدينة الإسكندرية الساحلية، شمال مصر، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين.
ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن قوات الحماية المدنية بالمدينة، أن "انهيار العقار كان نتيجة حدوث هبوط أرضى أسفله، حيث بني على أرض رملية بمنطقة عشوائية". وتمكن رجال الحماية المدنية من انتشال جثث القتلى الثلاث، ورفع أنقاض العقار المنكوب.
وقال خبراء هندسيون لوكالة الأناضول للأنباء إن "التربة الضعيفة ليست وحدها سبب انهيار المبنى، حيث توجد طرق هندسية يجب الالتزام بها لكل نوع تربة بما يضمن صلابة ومتانة العقارات، وهو ما تفتقده في هذه الحالة".
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من انهيار عقار تحت الإنشاء على 3 عقارات مجاورة له بنفس المدينة، مما أسفر عن وفاة 19 شخص وإصابة 9 آخرين، وفقا لإحصائية لوزارة الصحة المصرية.
وشهدت مصر في الأيام الماضية العديد من التحذيرات من انهيارات جديدة في العقارات التي تم بناؤها بدون تراخيص بعد ثورة يناير 2011.
وتطالب نقابة المهندسين بالإسكندرية بسرعة إزالة المنشآت غير الآمنة إنشائياً والتي تمثل خطرا داهما على حياة سكانها وسكان المبانى المتاخمة.
بينما يشكو أسامة الفولي محافظ الإسكندرية من عدم قدرته على التصرف تجاه مخالفات المباني ، مشيرا إلى توقيعه على آلاف قرارات الإزالة ولكنها لا تنفذ بسبب عدم تعاون الأجهزة الأمنية الكافي معه، وانتشار "عقارات الموت" خلال الانفلات الأمني أثناء الثورة على حد قوله.