"غوتيريش": الدواعش الأجانب قادرون علي شن هجمات وتجنيد أتباع
كلمة خلال احتفال أقيم بالمقر الدائم للأمم المتحدة بمناسبة إطلاق نوع جديد من البرمجيات الخاص بالسفر ومكافحة الإرهاب..
Tarek Mohammed
07 مايو 2019•تحديث: 08 مايو 2019
New York
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من أن عددًا كبيرًا من المقاتلين الأجانب بـ"داعش" مازالو يتمتعون بتدريب ومستوى جيد وبإمكانهم شن هجمات مستقبلًا.
جاء تحذير الأمين العام خلال احتفال أقيم بالمقر الدائم للأمم المتحدة بمناسبة إطلاق نوع جديد من البرمجيات الخاص بالسفر ومكافحة الإرهاب.
وأوضح أن "العديد من المقاتلين الإرهابيين الأجانب يسعون للعودة إلى ديارهم أو الانتقال إلى ملاذات آمنة أو إلى مناطق مضطربة من العالم على أمل تجنيد أتباع جدد لقضيتهم".
ويهدف البرنامج إلى مساعدة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة علي تبادل المعلومات بشكل أسرع وأدق لمواجهة "التهديدات الإرهابية العابرة للحدود" والمتمثلة في عودة المقاتلين الأجانب إلى بلادهم أو الانتقال إلي بلدان أو مناطق مضطربة من العالم.
وقال غوتيريش، "قبل عامين اثنين فقط قدرنا أن أكثر من 40 ألفًا من المقاتلين الإرهابيين من أكثر من 110 دولة، سافروا للانضمام إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق".
وأضاف: "في أعقاب الهزيمة الإقليمية لداعش ، يحاول العديد منهم الآن العودة إلى ديارهم أو الانتقال إلى ملاذات آمنة أو إلي مناطق أخرى مضطربة من العالم".
كما حذر من قيامهم بـ"شن هجمات أو تجنيد أتباع جدد لقضيتهم، ولذلك فإن اكتشاف وتعطيل هؤلاء الإرهابيين يمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي".
واعتبر غوتيريش أن البرنامج الجديد "سيساعد علي جمع ومعالجة وتبادل بيانات السفر مع السلطات الوطنية والدولية المختصة، مع الاحترام الكامل للخصوصية والحريات الأساسية الأخرى".
وأضاف: "والأهم، أن ذلك سيمكن من كشف وتعطيل الاتجار بالبشر وغيره من أشكال الجريمة المنظمة الخطيرة وتحديد هوية ضحاياهم بشكل أسرع".
ومنذ هزيمة وتفكك تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، تتصاعج التحذيرات من عناصره الأجانب الذين يمثلون قنابل موقوتة في بلدانهم.