وضم الوفد الإعلامي عددا من مديري بعض المؤسسات الإعلامية بالسنغال، وكان في استقبالهم، كمال أوزتورك، المدير العام للوكالة ورئيس مجلس إداراتها.
وذكر أعضاء الوفد أنهم عرفوا تركيا من خلال الأخبار التي كانت تنلقها الصحافة الأوروبية، مشيرين إلى أن تلك الأخبار "لا تعكس الحقيقة"، وذلك لأنهم بعد أن قاموا خلال زيارتهم الحالية بالذهاب إلى العديد من المحافظات التركية كالعاصمة أنقرة، ومدينة اسطنبول، وشانلي أورفا، اتضح لهم أنهم لم يكونوا يعرفوا شيئا عن تركيا على الإطلاق، على حد قولهم.
وأوضح ماديام بال دياغنيه، رئيس اتحاد الكتاب والصحفيين السنغاليين، ورئيس الوقد الحالي، أن سياسة تركيا الخارجية التي تتبعها بالنسبة للقضايا الإفريقية، سياسة ناجحة، لافتا إلى أن مساعي الحكومة التركية لتأسيس علاقات حميمية ووطيدة مع العديد من الدول الأفريقية، خطوة جادة، وصائبة للغاية.
وتابع قائلا إن الإعلام في البلدين، أي تركيا والسنغال، يقع عليه دور كبير في تطور العلاقات بينهما حتى تصل إلى المستوى المطلوب الذي يرضي طموح الشعبين، واصفا الشعب التركي بالشعب المضياف الذي يرحب بالضيوف بشكل يجعلهم لا يشعرون بأنهم في مكان آخر غير وطنهم.
ومن جانبه ذكر أوزتورك أنه سبق وأن زار السنغال، وأنه عاد من تلك الزيارة بالعديد من الذكريات الجميلة التي لا يمكن أن تنسى، كما أنه أطلع الوفد السنغالي على أهم نشطات الوكالة، وأهم التطورات التي طرأت عليها خلال الفترة الأخيرة، موضحا لهم أن الوكالة ستبدأ بث أخبارها بالفرنسية اعتبارا من العام القادم.
وشدد على أنهم يريدون أن يقيموا علاقات إعلامية وصحفية متساوية مع جميع الدول الإفريقية بما في ذلك السنغال، مشيرا إلى أن الوكالة تريد أن تنتشر في القارة الأفريقية، وتكون هى المصدر الموثوق للأخبار فيها.