Muhammed Nehar
21 نوفمبر 2016•تحديث: 21 نوفمبر 2016
أنقرة/ محمد طوسون، صرب أوزر/ الأناضول
أكد وزير الدفاع التركي "فكري إيشق"، ضرورة عدم موافقة الدول الغربية على طلبات لجوء تقدم بها ضباط منتمون لمنظمة "فتح الله غولن" يعملون في دول حلف الشمال الأطلسي "ناتو".
جاء ذلك خلال لقائه الأمين العام للناتو "ينس ستولتنبرغ" في مدينة إسطنبول، اليوم الاثنين، على هامش الاجتماع الـ62 للجمعية البرلمانية للحلف، وفقًا لمعلومات وصلت الأناضول من مصادر في وزارة الدفاع التركية.
وتطرق أيشق إلى الأنباء التي أثيرت حول تقديم عسكريين أتراك من منظمة "غولن"، عاملين في الحلف طلبات لجوء في دول أوروبية، وشدد أنه في حال إستجابة هذه الدول للطلبات فإن ذلك أمر لا تقبله تركيا".
وقال أيشق، " ينبغي تفهم حساسية تركيا حيال تلك المسألة، ورغبتُ في أن أنقل هذه الحساسية للغرب".
من جانبه، أوضح ستولتنبرغ أنه يتفهم حساسية تركيا، وأضاف " رأيت خطورة وجسامة محاولة الانقلاب في 15 يوليو/ تموز خلال زيارتي للبرلمان، وأقف إلى جانب تركيا بهذه المسألة".
وبحسب المصادر فإن اللقاء بحث الخطوات التركية في المجال الدفاعي في إطار الناتو، والتدابير حيال منع موجات اللجوء عبر بحر إيجه.
وذكرت المصادر أن ستولتنبرغ أثنى على الجهود الناجحة للعسكريين الأتراك في بحر إيجه بخصوص مسألة اللجوء.
وفي 18 الشهر الحالي، أكد ستولتنبرغ تقديم عسكريين أتراك ضمن الناتو طلبات لجوء في البلدان التي يعملون فيها، وأشار إلى أن البت في هذا الأمر عائد لتلك الدول.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت محاولة الانقلاب باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
ويقيم المدعو "فتح الله غولن" زعيم المنظمة، في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ عام 1999، وتتهمه تركيا بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/ تموز الماضي.
كما تطالب أنقرة واشنطن بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.