أنقرة/ يشيم سرت قره أصلان/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة التركية أن الاختبارات الأولية للمسحوق المشبوه؛ في المظروفات المرسلة إلى عدد من القنصليات الغربية باسطنبول؛ أظهرت أنه لا يحتوي على مواد قابلة للاستخدام في الحرب البيولوجية.
وأفاد بيان، صدر اليوم الاثنين عن الوزارة، أنه تم فحص المسحوق المشبوه بيولوجيًّا، للتحقق فيما إذا كان يحتوي على مواد قابلة للاستخدام في الحرب البيولوجية، من قبيل "الجمرة الخبيثة" أو "اليرسينية الطاعونية" أو "الفرنسيسيلة التولارية" أو "الريسين" أو "توكسين البوتولينوم"، وأن الاختبارات الأولية أظهرت أنه لا يحتوي على المواد المذكورة.
وأضاف البيان: "إلا أن الاختبارات البيولوجية المتقدمة، والتحاليل الكيميائية المتعلقة بالمواد الأخرى، القابلة للاستخدام في الحرب البيولوجية، وعصيات الجمرة الخبيثة؛ ستنتهي في ساعة متأخرة من اليوم وسيعلن عنها مجددًا".
وكانت ولاية إسطنبول، أعلنت في بيان، الجمعة الماضي، أن مجهولين أرسلوا، مظروفات تحوي مسحوقًا أصفر مشبوهًا إلى قنصليات ألمانيا، وكندا، وبلجيكا، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، مضيفةً أن فرقًا من إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) متخصصة في المجالات الكيميائية، والبيولوجية، والنووية، والمواد المشعة، بدأت أعمالها عقب تلقي المعلومات حول ورود تلك المظروفات.
وفي سياق متصل، أجرت فرق إدارة الكوارث والطوارئ فحصًا في قنصلية المجر، عقب تلقي بلاغ عن فتح مظروف اليوم، يحتوي على المسحوق المشبوه، وأخذت عينات من المسحوق، وأرسلتها إلى وزارة الصحة، كما نقلت 6 أشخاص - يُعتقد أنهم تعرضوا لتماس مع المسحوق - إلى المستشفى حيث وُضعوا تحت المراقبة الصحية.