اسطنبول/ مجموعة مراسلين/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، القبض على مرتكبي الهجوم - الذي أسفر عن مقتل 3 عسكريين أتراك في ولاية "هكّاري" أول أمس السبت - وتسليمهم للعدالة، مع متابعة التحقيقات لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص آخرون متورطين بالهجوم المذكور.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مطار أتاتورك بمدينة اسطنبول، قبيل مغادرته إلى العاصمة التركية "أنقرة"، أضاف فيه أنه تحدث مع أسر الشهداء، الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن، وبقاء الأمة، مشيراً أنه أعطى تعليمات واضحة لكل من رئيس أركان الجيش، ووالي هكّاري، ووزير الداخلية، والجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي تفضي لاعتقال الجناة.
وأشار داود أوغلو، إلى أن تركيا دولة قانون، وأن الجهات الأمنية، تمكنت من القبض على مرتكبي اعتداء "هكّاري"، كما قاموا بمحاسبة مرتكبي اعتداء بينغول، الذي أسفر عن مقتل اثنان من ضباط الأمن.
وكانت قوات الأمن التركية في ولاية هكاري، جنوب شرقي تركيا، أوقفت خمسة أشخاص، أمس الأحد، على خلفية الهجوم المسلح الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة عسكريين أتراك، في قضاء "يوكسك أوفا"، أول أمس السبت.
وأعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية - في بيان لها السبت الماضي - استشهاد العسكريين الثلاثة، جراء تنفيذ 3 إرهابيين مسلحين - ينتمون إلى منظمة إرهابية انفصالية - هجوماً مسلحاً ضدهم، في قضاء "يوكسك أوفا" بولاية "هكاري" جنوب شرقي تركيا.
وقال رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" - أول أمس السبت، في معرض تعليقه على الحادثة - : " إن الحكومة مصممة على المضي في مرحلة إحلال السلام الداخلي، وتحقيقه في البلاد، وإن المواطنين في المناطق الشرقية؛ ساخطون على المنظمات الإرهابية؛ التي تحاول العبث بمرحلة السلام ".
ودعا رئيس الوزراء التركي، كافة طوائف الشعب، إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه المنظمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة السلام في البلاد، لافتا إلى أن السلطات المعنية ستتخذ الإجراءات اللازمة؛ من أجل القبض على منفذي الهجوم، وتقديمهم إلى العدالة.