يسود الهدوء الحذر معبر "أقجة قلعه" الحدودي بين تركيا وسوريا، بعد المناوشات التي وقعت أمس، وتسببت في مقتل شرطي تركي وإصابة 11 شخصا آخرين.
ولوحظ اليوم تواجد مكثف لقوات الأمن التركية المدعمة بالمدرعات العسكرية، ومركبات تابعة لقوات مكافحة الشغب، إضافة لوجود سيارات الإسعاف تحسبا لاندلاع أي مناوشات أخرى مشابهة على الحدود.
ومن جانب آخر لجأ 5 ضباط سوريين إلى تركيا بعد وصولهم إلى ولاية هاطاي الواقعة جنوب التركية ، حيث نقلتهم السلطات المحلية إلى بلدة "يايلاداغي"، ثم إلى معسكر "أبايدن" للاجئين العسكريين السوريين، حسب ما المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول.
وكانت مناوشات قد وقعت أمس بين قوات الأمن التركية المسؤولة عن أمن معبر "أقجة قلعة" الحدودي مع سوريا، وبين السوريين الراغبين في العبور إلى الأراضي التركية، دون أن يكون لديهم أية أوراق رسمية أو جوازات سفر، حيث قتل شرطي تركي متأثرا بجراحه، بعد إصابته في تلك المناوشات.