حمزة تكين
تصوير: بلال جاويش
بيروت ـ الأناضول
افتتحت "الرابطة الثقافية في طرابلس"، شمالي لبنان، معرض الكتاب السنوي الـ 39، مساء أمس الخميس، في قاعات "معرض رشيد كرامي الدولي" بمشاركة رسمية وشعبية.
ويضم المعرض، المقام في مدينة طرابلس ويستمر حتى 12 مايو/أيار الجاري، 350 ﺟﻨﺎﺣًﺎ لأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 دار ﻧﺸﺮ لبنانية وعربية وتركية، إﺿﺎﻓﺔ لمشاركة ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻟﻤﻌﺎھﺪ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن.
وﻳﺘﻤﯿﺰ المعرض في دورته الـ39 بوجود عدد ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﻮاﻛﺒﺔ ﻟﻪ ﺗﺘﻨﺎول ﺷﺆوﻧﺎ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ وأﻛﺎدﻳﻤﯿﺔ وﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﯿﺔ وأدﺑﯿﺔ وﺷﻌﺮﻳﺔ وﻓﻨﯿﺔ، كما سيشهد ﺣﻔﻞ ﺗﻮﻗﯿﻊ ﻟـ 13 ﻛﺘﺎﺑﺎً لمؤلفين لبنانيين وعرب، بحسب مراسلة "الأناضول".
وتوجد في المعرض 3 أجنحة لدور نشر ومعاهد وجمعيات تركية، حيث يشارك المركز الثقافي التركي في لبنان "يونس إمره"، لتعريف الزوار بالمركز وأنشطته، إضافة لمشاركة "دار سوزلار" التركية التي تهتم بنشر كتب ومؤلفات العالم التركي "سعيد النورسي"، المعروف باسم "بديع الزمان النورسي"، والذي كرّس حياته لمشروع تحويل إيمان الناس من مجرد إيمان تقليدي موروث إلى إيمان حقيقي مشهود، وعلى إظهار حقائق القرآن الكريم للناس.
كما يشارك في المعرض معهد "أوفير سيز" اللبناني الذي يساعد الطلاب اللبنانيين على متابعة دراساتهم الجامعية في تركيا، من خلال اتفاقات مع كثير من الجامعات التركية الخاصة.
أما المشاركة الأبرز فهي لـ"الجمعية اللبنانية التركية" التي تعمل على تشجيع التعاون الثقافي والاجتماعي والتربوي والعلمي بين لبنان وتركيا، إضافة إلى السعي الدؤوب لتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والتركي.
وتقدم الجمعية في جناحها الخاص في معرض الكتاب تعريفًا مفصلاً بـ"منحة الجمهورية التركية" للدراسات الجامعية والدراسات العليا والأبحاث في تركيا، وتساعد الطلاب اللبنانيين الراغبين في متابعة دراساتهم في تركيا من خلال الاستفادة من هذه المنحة.
وقال رئيس "الجمعية اللبنانية التركية" زاهر سلطان، لمراسل "الأناضول"، إن "المشاركات التركية المتميزة عاما بعد عام في مثل هذه المعارض ببيروت، وطرابلس، وصيدا (جنوب)، هي خطوات إيجابية لوضع تركيا كأساس فاعل في معارض الكتب العربية".