وأفاد "أبو يوسف" لمراسل الأناضول، أن النظام السوري عندما ينسحب من مناطق مثل رأس العين، والقامشلي، وعامودا، فإنه يخلي مواقعه لمقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي، ولكن الجيش السوري الحر يسعى لبسط سيطرته على كامل تلك المناطق قريبا.
وأضاف أن مسؤول الحزب في مدينة رأس العين، قتل في الاشتباكات مع الجيش الحر، وجرح 4 عناصر تابعين له، مشيرا أن الحزب استقدم تعزيزيات تقدر بحوالي 30 وحدة، تراجعت فيما بعد خشية الجيش الحر.
وبين "أبو يوسف" أن الحزب، اضطهد الأكراد لسنين، ومازال يعمل كحارس للنظام السوري في المنطقة، لافتا إلى "أن الثورة السورية ليست مختصة بالعرب فحسب، وإنما يتحرك فيها العديد من مكونات الشعب السوري، جنبا إلى جنب، بما فيهم الأكراد."
وأشار "أبو يوسف" "أن الأكراد كانوا من أوائل الناس الذين انتفضوا في مدينة حلب، والكثير من المظاهرات المناهضة نظمت في المناطق الكردية، إلا أن التهديد الذي يشكله الحزب الديمقراطي السوري، من خلال السلاح على الناس، جعل تلك المظاهرات دون المستوى المرجو".
يذكر أن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري (PYD)، يعد امتدادا لمنظمة (بي كا كا) الارهابية على الأراضي السورية، وهو متهم بتعاونه مع النظام السوري، الذي يسلمه المواقع التي ينسحب منها، فيما يرفض دخول الجيش السوري الحر إلى المناطق ذات الغالبية الكردية.