وفي تصريح أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، أوضح "ميدورز" أن عناصر الكوماندوز الإسرائيلي صعدوا إلى السفينة، مضيفًا: "أجلسونا على الكراسي، واستولوا على كل ما لدينا باستثناء جوازات السفر. ولم يعيدوا أي شيء أخذوه".
ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية اكتفت بفتح تحقيق فقط عندما هاجمت إسرائيل السفينة الأميركية "ليبرتي يو إس إس"، التي كان هو أيضَا على متنها، عام 1967 وأدت الى مقتل 34 شخصًا.
وأفاد أنه كان يتخيل الطريقة التي ستتعامل بها إسرائيل مع أسطول الحرية من منطلق تجربته السابقة قبل سنوات، مشيرًا إلى أن أسلوب إسرائيل لم يختلف عما سبق.
وأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي تُحاسب فيها إسرائيل عن أفعالها. فيما رفضت الولايات المتحدة محاسبتها قبل عشرات الأعوام، لكن موقف الدولة التركية كان صادقًا في قبولها رفع الدعوى".