Sinan Metiş
09 سبتمبر 2016•تحديث: 09 سبتمبر 2016
أنقرة / سلطان جوغالان / الأناضول
دافع نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي كايناك، الخميس، عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلاده إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي.
وقال كايناك، خلال لقائه رجال أعمال أتراك ومسؤولين عن وسائل إعلام رومانية، في مدينة كوستانجه الرومانية، إن المحاولة الانقلابية الدموية التي شهدتها بلاده كانت من أهم المواضيع التي تناولها مع المسؤولين الذين التقى بهم خلال زيارته الحالية إلى جمهورية المجر ورومانيا.
كايناك أكد محاولة الانقلاب، التي قامت بها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، "استهدفت الديمقراطية والبرلمان وقوات الأمن والشعب التركي".
وأضاف: "يمكننا أن نقول بوضوح إننا كحكومة الجمهورية التركية وبرلمان تركيا لن نتخلى عن العدالة في هذه المرحلة، ولن يكون هناك عائق أمام محاكمة المتورطين بالجرائم أو من يتم التحقيق معهم بتهمة ارتكابهم الجريمة، بشكل عادل، لن تظهر في تركيا مشاهد من قبيل التي ظهرت في غوانتانامو وسجن أبو غريب، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، لكن المحاولة قوبلت باحتجاجات شعبية عارمة في معظم أنحاء البلاد، ما أدى إلى إفشالها.