إسطنبول/ حنيفة سيفينج/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي "نعمان قورتولموش"، إن عدد الأكراد السوريين، الذين دخلوا إلى تركيا، منذ ظهر أمس الجمعة، فرارا من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية، (داعش)، وصل إلى (45) ألف شخص.
وأشار "قورتولموش"، في تصريحات للصحفيين اليوم في إسطنبول، قبل بدء اجتماع مع ممثلي عدد من الهيئات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى أن هؤلاء اللاجئين دخلوا إلى تركيا من (8) نقاط على الحدود مع سوريا.
ولفت "قورتولموش" إلى أن اجتماعا للوزراء، ورئيس إدارة الطوارئ والكوارث، التابعة لرئاسة الوزراء التركية (أفاد)، عقد مساء أول أمس، وناقش الاستعدادات اللازمة لموجة متوقعة من اللاجئين من المناطق الكردية في سوريا.
وأكد أن تركيا على استعداد لجميع السيناريوهات، فيما يتعلق بهذا الموضوع، من أفضلها إلى أسوأها، وأن تحضيرات أعدت لاستقبال حوالي (100) ألف لاجئ جديد، حيث تم تحديد كيفية استقبالهم، والأماكن التي سيقيمون بها.
وقال "قورتولموش" إن قرارا كان قد اتخذ بتسكين اللاجئين، في المنطقة الحدودية السورية المحاذية لتركيا، إلا أن وصول مقاتلي داعش إلى مسافة (7) كيلو مترات من المنطقة، أجبر الأتراك على فتح الحدود للسوريين الفارين من مدينة "عين العرب"، بمحافظة حلب.
وأشار نائب رئيس الوزراء التركي إلى أن الحكومة التركية أولت الاهتمام بجميع هؤلاء اللاجئين، الذين أقام بعضهم لدى أقاربهم، في حين تم تسكين البعض الآخر، في مدارس المنطقة، وفي بعض المباني التابعة لهيئات حكومية، أو في الخيام.
وأوضح أن عدد الإيزديين، الذين فروا من العراق، إلى تركيا بلغ (30) ألف شخص، مشيرا أن تركيا تأتي في المركز الثالث عالميا، من حيث تقديم المساعدات للمهاجرين، وفي المركز الأول من حيث نسبة تلك المساعدات إلى الناتج المحلي الإجمالي، والتي تبلغ (21) في الألف.
وأعلن "قورتولموش"، أنه سيتوجه في وقت لاحق اليوم إلى ولاية "أورفا" الحدودية التركية، برفقة وزير الداخلية التركي "أفكان آلا"، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "محمد مهدي أكر"، لتفقد أوضاع اللاجئين هناك، وتنسيق الجهود الرامية لمساعدتهم.