الأناضول- أنقرة
محمد شيخ يوسف
أكد البرلماني التركي محمد شاندر ، النائب عن حزب الحركة القومية، أن التركمان السوريين، أكثر المتضررين من الحرب الداخلية المتواصلة في سوريا منذ نحو عامين.
جاء ذلك في تصريح ، لمراسل الأناضول على هامش حضوره اجتماع تأسيس المجلس التركماني السوري، في أنقرة.
وأوضح شاندر أن التركمان يعيشون في سوريا بصفتها وطنهم منذ ألف عام، لافتا إلى ان الأتراك حكموا سوريا لمدة تسعة قرون على الأقل، حيث عاشوا أحرارا، إلا أنهم يضطرون اليوم للتضحية بأرواحهم من أجل استمرار وجودهم في هذا البلد.
وأشار شاندر إلى تأسيس منبر تركمان سوريا، بهدف الدفاع عن حقوق التركمان وإسماع صوتهم للعالم ولفت الأنظار إلى همومهم، منوها أن المنبر تحول إلى المجلس التركماني السوري، بدعم من الجمهورية التركية.
وأكد على مطالبته بأن يكون التركمان عنصرًا أصيلًا مؤسسًا للدولة الجديدة في سوريا، مضيفًا: "التركمان هم ثاني أكبر مكون في بنية المجتمع السوري. وقد دفعوا ثمن الحكم العثماني غاليًا. نسوا اللغة التركية، ولا يستطيعون التعبير عن هويتهم. هدفنا هو أن نعيد لهم ثقتهم بنفسهم، وهويتهم ولغتهم الأم، وأن نوفر لهم الحياة الحرة والكريمة، وبقية الحقوق في إطار الوحدة السورية".
ولفت إلى أن الحكومة التركية تدعم المجلس التركماني السوري، مشيرًا إلى أن الرئيس التركي، "عبد الله غُل" أيضًا أوصى بعدم التخلي عن سوريا.
وأفاد أنه يعتبر الاجتماع ميلادًا جديدًا للتركمان في سوريا، وأن الانتخابات والمجلس سيوصلان تركمان سوريا إلى مكان أفضل مما كانوا عليه في الماضي.
وأشار إلى أن من انتقدوا تأخر تأسيس المجلس التركماني ربما يكونون على حق، إلا أن الوقت لم يتأخر بعد، مضيفًا: "نحن في هذا المجلس سنبني مستقبل سوريا. سيكون المستقبل أجمل".