وكان في استقبال "رحيمي"، رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية في مبنى رئاسة الوزراء، بعدها قدم الضيف الايراني الوفد المرافق له.
وحضر مراسم الاستقبال، من الجانب التركي، مجموعة من الوزراء والمسؤولين الأتراك، من بينهم "علي باباجان" نائب رئيس الوزراء، و"عمر جليك" نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وتأتي هذه الزيارة في ظل أجواء التوتر في المنطقة، بعد وفاة 5 مواطنين أتراك، بقصف مدفعي من الجيش السوري على منطقة حدودية تركية، أعقبه رد تركي على مصادر النيران، فيما دعت وزارة الخارجية الايرانية، كلاً من تركيا وسوريا، إلى ضبط النفس.