Harun Kutbe,Sami Sohta
22 ديسمبر 2023•تحديث: 23 ديسمبر 2023
أنقرة/ الأناضول
ـ معركة "صاري قامش" دارت بين الجيشين العثماني والروسي شرقي الأناضول عام 1915 استشهد فيها 40 ألف جندي عثماني أغلبهم من شدة البرد
أحيى جودت يلماز نائب الرئيس التركي، الجمعة، الذكرى السنوية الـ 109 لمعركة "صاري قاميش" التي استشهد فيها عشرات آلاف الجنود العثمانيين من شدة البرد.
وفي تدوينة على منصة "إكس"، قال يلماز: "الذكرى الـ109 لمعركة صاري قاميش، ملحمة البطولة والتصميم العظيم".
واستذكر بالرحمة والعرفان "الشهداء الذين ساروا إلى الشهادة، في جبال الله أكبر، دون التفكير في التراجع، فداءً لوطنهم وأمتهم".
ومعركة "صاري قامش"، دارت بين الجيشين العثماني والروسي شرقي الأناضول عام 1915، إبان الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918).
وفاق عدد شهداء الجيش العثماني في تلك المعركة 40 ألفا، ارتقت أرواح أغلبهم من شدة البرد.
وتولى أنور باشا، قيادة الجيش العثماني في قضاء "صاري قامش"، التابع حاليا لولاية قارص.
وقرر شن هجوم من ثلاثة محاور على الجيش الروسي الذي احتل أراضي عثمانية منذ "حرب 93"، التي جرت بين عامي 1877 ـ 1878، مثل باتومي، وقارص، وصاري قامش، وأردهان بهدف تحريرها.
وانتهت الحملة العسكرية بشكل تراجيدي، توفي فيها عشرات آلاف الجنود من شدة البرد، كما أسر آلاف آخرون ليلقوا حتفهم فيما بعد في منافيهم بسيبيريا وأوكرانيا.