وأقيم المهرجان أمام ضريح رئيس الوزراء التركي الراحل عدنان مندريس الذي ألغي منع الأذان بالعربية في عهده، وشارك فيه عدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني والكتّاب والصحفيين.
وقال رئيس منبر التضامن الاجتماعي آيهان أوغان في كلمة ألقاها: إن جعل الأذان باللغة التركية كان بداية مشروع يهدف لفصل تركيا عن العالم الإسلامي.
من جهته أوضح الكاتب الصحفي مصطفى أرماغان أن الشعب التركي كافح بقوة من أجل العودة بالأذان إلى اللغة العربية.
أما الكاتب عبد الرحمن ديلي باك فأكد على أن منع الأذان باللغة العربية في الماضي حمل الكثير من المآسي إلى الشعب التركي.