إسطنبول/ نوبهار جورال/ الأناضول
دعا منسق "منبر رابعة الدولي"، جيهانغير إيشبيلير، العالم الإسلامي إلى حشد طاقاته من أجل غزة التي تمثل "ضمير وكرامة العالم الإسلامي على وجه الخصوص".
وأوضح إيشبيلير في بيان له وصل الأناضول اليوم الإثنين أن شهر رمضان مر على العالم الإسلامي وقد خيم الحزن والمعاناة عليه، لافتاً إلى أن آلاف الأبرياء في فلسطين وسوريا "استشهدوا" خلال الشهر الأخير.
وتابع أن ثقافة جديدة للمقاومة بدأت تتطور في المجتمعات المسلمة في العديد من بقاع العالم وعلى رأسها تركيا، كما أنه بدأت عملية مسائلة أكبر، لبنية النظام العالمي المسؤولة عن نشر العدالة، باسم الشرعية وحقوق الإنسان وإحلال السلام، إضافة إلى الدول الغربية ذات المعايير المزدوجة، وأنظمة الحكم في البلدان الإسلامية بالخصوص.
وقال إيشبيلير :"يحاول المسلمون في العالم الإسلامي وفي مقدمتهم مسلمو "كشمير" و"فطاني" و"أراكان" و"تركستان الشرقية" و"جمهورية أفريقيا الوسطى" و"العراق" و"أفغانستان" و"سوريا" و"فلسطين" و"مصر"، استكمال حياتهم في حزن وفي ظل الظلم، لذلك ندعو كافة المسلمين لرفع صوتهم بشكل قوي ضد الانقلابيين والأنظمة الطاغية والمحتلين والقتلة والظالمين وأعمال التمييز وكراهية الإسلام من أجل أن يشهد أولئك المسلمون أعياداً أكثر سعادة في المستقبل".
وأشار إلى حاجة العالم الإسلامي بشكل مستمر إلى تضامن واتخاذ موقف أخوي وليس سماع أخبار المجازر فقط، مبيناً أن ذلك العالم باستطاعته التغلب على كافة الصعوبات من خلال الاتحاد وقيمه الحضارية الغنية، إضافة إلى الطاقة البشرية الشابة والحيوية التي يمتلكها.
وفي السياق ذاته، أفاد إيشبيلير باستمرار الكفاح من أجل العدالة والشرعية في بلدان تونس واليمن وليبيا ومصر وسوريا التي شهدت صحوة بالرغم من محاولة أنصار وأعضاء الأنظمة القديمة خنق تلك الصحوة، معتبرا أن "الانقلاب الذي حدث في مصر ضربة لإرادة المسلمين كافة وليس للمصريين فقط".
كما دعا المنسق كافة الهيئات الدولية إلى أخذ زمام المبادرة من أجل معاقبة مرتكبي جرائم الحرب في قطاع غزة، مهنئاً العالم الإسلامي بحلول عيد الفطر، وموجهاً التحية للمقاومة الشريفة المتواصلة في العديد من الأماكن في العالم وعلى رأسها غزة، بحسب البيان.
وانطلق، "منبر رابعة" الدولي في سبتمبر/ ايلول 2013 من مدينة اسطنبول التركية كـ"حركة للضمير الإنساني" تهدف إلى "بناء عالم جديد يسوده العدل والسلام"، عبر مواجهة الظلم ورفض الانقلابات وتعزيز حقوق الإنسان، بحسب القائمين عليه وهم مجموعة من النشطاء في جميع أنحاء العالم وعدد من المنظمات والمؤسسات الدولية.