وقال رئيس دائرة السياحة الطبية في وزارة الصحة "دورسون آيدن" لمراسلة الأناضول"إن الحكومة تهدف إلى جذب المستثمرين الأجانب في مجال الصحة وتحويل أنظارهم واستثماراتهم إلى تركيا".
وأضاف "آيدن" أنه صدر قرار بإنشاء مناطق حرة للاستثمار الطبي لجذب خيرة العقول الأجنبية إلى البلاد ونقلها التقنية الطبية الحديثة معها وتشجيع المستثمرين لتحويل تركيا إلى مركز جذب في السياحة الطبية وإجراء التحضيرات اللازمة لذلك.
وشرح "آيدن" أن المنطقة الحرة الطبية تقدم فوائد وامتيازات من مثل الضمان الصحي والضرائب، والمؤسسات الضريبية والإعفاءات الضريبية الخاصة إضافة إلى تفديم بنية تحتية للمستثمرين بأسعار مخفضة وسن تشريعات خاصة، وتقليل الأجراءات البيروقراطية لافتا إلى أن المستثمرين سيعاملون بالتساوي من ناحية الامتيازات والتحفيزات.
وأشار "آيدن" إلى أن "المنطقة الحرة تجد في الكادر الطبي الأجنبي من أطباء وممرضين أمراً هاما لعلاج المرضى الأجانب"،وتتوقع الوزارة أن تكون نسبة الأجانب الوافدين للعلاج نحو 85 بالمئة من أجمالي المرضى.
وأوضح "آيدن" أيضا "حرص الحكومة على عدم تقليل مستوى المنافسة في القطاع الصحي الخاص حيث أنها ستعمد إلى وضع تشريعات معينة تحمي المنافسة"، مؤكداً "أن المنطقة ستجلب معها عددا كبيرا من المستلزمات الطبية والأدوات المتخصصة، وسيرافق ذلك حملات إعلامية كبيرة تفرض هذا النوع من التشريعات".
وتابع أن هناك احتياجات معينة يجب مراعاتها من خلال "إعطاء الإمكانيات للأطباء والممرضين العاملين في القطاع الخاص المحليين من فرص العمل في المنطقة الحرة وتحديد نسبة معينة للعلاج من المرضى الأتراك فيها"، منبها الى "مراعاة جعل المناطق الحرة قريبة من مراكز الخدمات والمواصلات وبعدهاعن مناطق استخراج الثروات الباطنية والمعادن".
وأضاف أنه "يجب عدم فرض شروط معرفة اللغة التركية أو تعديل الشهادة للأطباء والمستشارين العاملين لفترات قصيرة"، لافتا إلى أن الحكومة ستعمل على إبقاء المنافسة في القطاع الخاص المتواجد في البلاد كما ستحدد عدد الشركات المستثمرة وماهيتها في الوقت الذي على الشركات أن لا يكون لها استثمارات خارجية سوى في دبي.
وكشف "آيدن" أن دبي وإيران عملت على إنشاء مناطق حرة طبية ولكن إيران لم تنجح في تقديم الأداء الوظيفي المناسب لها في الوقت الذي خصصت فيه دبي 2 مليون متر مربع لمشروعها الطبي مشيرا إلى وجود دول عالمية كثيرة تعد الخطط لبناء مناطق حرة طبية