وحسب تصريح لوالي بينغول، "مصطفى هاكان غوفنجر"، لمراسل الأناضول، أكد أن التحقيقات لا تزال جارية في مكان الهجوم لمعرفة حيثياته، حيث يواصل الادعاء التدقيق في الحافلة، التي استهدفت ضمن القافلة، إلا أن المعلومات الأولية، تشير إلى أن الحافلة استهدفت بصاروخ أدى إلى احتراقها.
وأضاف "غوفنجر"، أن المعلومات الأولى، أشارت إلى استشهاد 4 جنود، وإصابة 48، نقل منهم 34 إلى المشفى الحكومي في بينغول، بينما نقل 14 آخرين إلى مشافي "موش وصولهان" الحكوميتين أيضااأيضا.
هذا وبدأت القوات المسلحة التركية عملية عسكرية في المنطقة المحيطة، تساندها المروحيات من الجو، حيث شاركت بعض هذه المروحيات في نقل الجرحى إلى المستشفيات.
يذكر أن الجيش التركي يواجه عناصر إرهابية متمردة تابعة لحزب العمال الكردستاني جنوب شرق البلاد، حيث أسفرت المواجهة عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى خلال نحو 30 عاما من الاشتباكات.
وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" قد أكد أمس أن الحكومة سنوقف العمليات العسكرية، عندما يلقي الارهابيون أسلحتهم، وستسعد الدولة بهذه الخطوة، لأنها تمنت دوما من الارهابيين إلقاء سلاحهم