وقال مدير المدرسة "رمضان غونجو"، في لقاء مع مراسل الأناضول، أن مدرسته التي أنشأت عام 1983، بمبادرة من السفارة التركية في العاصمة الليبية "طرابلس"، كانت عدد تلامذتها يصل إلى ما يقرب 170 قبل اندلاع الثورة الليبية، إلا أنها اضطرت إلى إغلاق أبوابها إثر اندلاع الثورة.
وتستقبل المدرسة الآن طلبات الالتحاق للسنة الدراسية الجديدة، حيث سجل بها حتى الآن حوالي 60 تلميذاً، وهو عدد مرشح للارتفاع كما يقول غونجو. وتلقت المدرسة كذلك طلبات التحاق من تلامذة ليبيين، إلا أن أموراً إدارية تحول دون قبول غير الأتراك بالمدرسة.
وتتبع المدرسة وزارة التعليم التركية، التي تتولى إرسال المدرسين لها، ويطالب غونجو في هذا الإطار الوزارة بسرعة إرسال المدرسين المعينين لهذا العام الدراسي.
ويعبر غونجو عن سعادته بالعمل في ليبيا التي تطوع للعمل بها، ويؤكد أن جميع المدرسين الأتراك العاملين بالمدرسة سعيدون بالإقامة في ليبيا.