أشار رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض "كمال كليتشدار أوغلو"، إلى تصريح رئيس المحكمة الدستورية التركية "هاشم قليج"، في حفل الذكرى السنوية لتأسيسها أمس، والذي أكد فيه على ضرورة أن لا تكون المحكمة الدستورية الحديقة الخلفية للسلطة السياسية أو لأي سلطة سيادية، معقبا "طالما وصلت تركيا لهذه النقطة فلابد أن نجلس جميعا ونعيد التفكير. إذا وصل القانون إلى مرحلة الدفاع عن النفس فهذا يعني أن هناك شيء ما يحدث في هذا البلد".
وأضاف كيليتشدار أوغلو، في تصريحات أدلى بها قبيل اجتماع رؤساء أفرع حزبه بالمقر العام للحزب في أنقرة اليوم، "يعرب القائمون على رأس المؤسسة القضائية في تركيا عن قلقهم. الأمر لا يتعلق بشخص واحد بل إن جميع قضاة المحكمة الدستورية يعربون عن قلقهم. طالما وصلت تركيا لهذه النقطة فإن مهاما جديدة تقع على عاتقنا جميعا. دولة القانون مهمة. إن كفاحنا في هذا السبيل كفاح صعب، فنحن نناضل ضد الديكتاتورية من أجل الديمقراطية، ونناضل ضد الظالمين من أجل العدالة".
وانتقد كليتشدار أوغلو قانون الاستخبارات الجديد الذي تم إقراره في تركيا أمس، قائلا إنه يحول تركيا إلى "دولة مخابرات"، وأضاف أن "أجهزة المخابرات توجد أيضا في الدول التي يسود فيها القانون إلا أنها لا تكون الفاعل الرئيسي".