وأضاف "جاغلايان"، أن النضال الذي قاده مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، والذي سطر من خلاله الشعب التركي، أجمل معاني البطولة والإباء، أدى إلى تحرير البلاد وتطهيرها من المحتلين.
وأشار "جاغلايان" أن تظافر وتعاضد شرائح المجتمع التركي، أبان حرب الاستقلال، كان له الدور الأبرز في الإنتصارات التي حققها الأتراك، والتي توّجت بتحرير البلاد في 9 أيلول/ سبتمبر 1922.
ووصف "جاغلايان"، المناسبة بالذكرى الأبية التي تذكرنا باليوم الذي تخلصت فيه مدينة مرسين العزيزة من الإحتلال.
ويصادف اليوم 3 كانون الثاني/ يناير الذكرى السنوية لتحرير مدينة مرسين التركية، عام 1922 من الإحتلال الفرنسي، بعد نضال بطولي سطر فيه الشعب التركي أجمل الملاحم التي ضربت جذورها عميقاً في التاريخ التركي.