أعرب "يوسف يركل" مستشار رئاسة الوزراء التركية، عن عميق أسفه لعدم قدرته على التحكم في أعصابه، حينما ركل شخصا احتج على رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" أثناء زيارته، أمس الأربعاء، لموقع كارثة منجم الفحم غرب البلاد.
وذكر "يركل" في بيان أصدره، مساء اليوم الخميس، "أنا في غاية الحزن والأسف حيال الواقعة التي حدثت أمس الأربعاء 14 أيار/مايو الجاري، فلقد فقدت السيطرة على نفسي جراء الاستفزازات والهجمات التي استهدفتني".
وكان "يركل" ضرب أحد الأشخاص الغاضبين، لاحتجاجه على زيارة أردوغان لموقع الكارثة، الأمر الذي أدى إلى ردود فعل محلية كبيرةمن كافة الجهات.
وكان انفجار قد وقع أول أمس الثلاثاء؛ في محول كهربائي بالمنجم - الذي تديره شركة خاصة-، وأدى إلى اندلاع حريق أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى - وكان وزير الطاقة أعلن في وقت سابق اليوم ارتفاع عدد الضحايا إلى 283 شخصاً بحسب أرقام رسمية غير نهائية.
ويعتبر حادث مانيسا أسوأ الكوارث الصناعية التي شهدتها تركيا منذ العام 1941، وذلك بعد حادث مشابه وقع في ولاية "زونغولداق" في العام 1992، حين أسفر انفجار غاز عن مقتل 263 عامل.
وأعلنت الحكومة التركية الحداد الوطني ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، وقررت السفارات التركية في الخارج إلغاء كل الأنشطة المجدولة لمدة 3 أيام، ونكست علم بلادها حداداً على ضحايا الحادث.