حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
رفض مسئولون لبنانيون قيام محتجين اليوم بإغلاق أبواب للخطوط الجوية التركية وسط بيروت بالشمع الأحمر.
وكان أهالي لبنانيون جرى خطفهم خلال شهر مايو/ أيار الماضي في سوريا من قبل جماعة معارضة، قاموا، اليوم، بتطويق مكاتب للخطوط الجوية التركية وسط بيروت، وإغلاق أبوابها بالشمع الأحمر، وذلك خلال اعتصام لهم أمام هذه المكاتب، مطالبين تركيا ببذل مزيد من الجهد للإفراج عن ذويهم.
وقال وزير الأشغال العامة اللبناني غازي العريضي في تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن تطويق مكاتب للخطوط الجوية التركية من قبل أهالي المختطفين "لا يخدم هذه القضية مع تقديرنا في الوقت عينه لمشاعر وأوضاع الأهالي".
وشدد العريضي على ضرورة أن تكون كل الخطوات الرامية إلى إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في سوريا "مدروسة ودقيقة قبل الإقدام عليها كي لا تؤثر سلبًا على قضية المخطوفين أنفسهم قبل أن تؤثر على العلاقات اللبنانية التركية".
وأشار العريضي إلى أن "كل المسؤولين اللبنانيين يتابعون هذا الملف بشكل مستمر على أمل أن يصل إلى خواتم سعيدة بالصبر والهدوء".
من جهته، اعتبر وزير السياحة اللبناني فادي عبود أن اعتصام "أهالي المخطوفين تعبير ديمقراطي"، غير أنه رفض في الوقت نفسه "خروجه عن الأصول الديمقراطية".
وحذر في تصريح لمراسل الأناضول من الإقدام على أي عمل غير سلمي من قبل الأهالي وأنه سيواجه بحزم قائلاً: "إذا خرج التعبير عن الطرق السلمية فلكل حادث حديث".
ورفض عبود التعرض لأي سائح في لبنان بالتهديد، لافتًا إلى أن "السائح التركي مهم جدًا للبنان والتعرض له ممنوع".
وسبق أن هدد أهالي المختطفين باستهداف المصالح الاقتصادية التركية في لبنان كشركات الطيران والترانزيت لاعتقادهم بأن تركيا هي الوحيدة القادرة على حل قضية المخطوفين، نظرًا للعلاقات الطيبة التي تربطها بالمعارضة السورية التي قامت إحدى جماعاتها بخطف 11 لبنانيًّا في مايو/ أيار الماضي، أفرج عن اثنين منهما حتى الآن بوساطة تركية.
وكان وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور قال في تصريحات سابقة إنه "لا دخل لتركيا بخطف اللبنانيين في سوريا".