Samı Sohta
07 فبراير 2016•تحديث: 07 فبراير 2016
أنطاليا/ عائشة يلدز/ الاناضول
قال "مصطفى غوك صو" مسؤول دول الخليج العربي في وكالة دعم الاستثمار (التابعة لرئاسة الوزراء التركية)، إن الأزمة الراهنة بين بلاده روسيا، ستفتح فرص استثمارات وأسواق جديدة لتركيا.
وأفاد غوك صو، في تصريح للأناضول، اليوم الأحد، أن وكالة دعم الاستثمار، تنظم مابين 4 و9 من شهر شباط/ فبراير الحالي "قمة أنطاليا الدولية الأولى لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الرامية لزيادة عدد السياح القادمين إلى الولاية من دول المنطقة، موضحًا أن القمة تشارك فيها 250 وكالة سياحية.
ولفت غوك صو، أن أنطاليا تمتلك كافة ما يحتاجه السياح العرب، من شاطئ بحر ومناظر طبيعية، ومراكز استجمام، وأنهم يعدون لمشاريع جديدة في هذا الإطار تستقطب فيها سياحًا جددًا إليها، مشيرًا إلى أواصر المحبة التي تربط الشعب العربي بتركيا.
وأضاف، "تركيا تمتلك قدرات عالية في مجال السياحة، والاستثمارات الموجود حاليًا في البلاد، ولا شك أنها ستثير اهتمام أنظار السياح العرب عندما يحطون رحالهم في تركيا".
بدروه قال " حسن بيرم"، رئيس جمعية رجال الأعمال والشركات السياحية في إسطنبول، إنهم طلبوا من رئاسة الوزراء، الدعم من أجل إعداد برامج تعريفية سياحية تستقطب السياح العرب، عقب الأزمة التي نشأت بين روسيا وتركيا، بإسقاط الاخير مقاتلة لموسكو انتهكت الأجواء التركية في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وأوضح بيرم، أنه يتوجب توسيع رقعتهم لاستهداف جميع السياح من مختلف الدول والمناطق، وعدم الاكتفاء بالسياح الروس فحسب، بحيث لا يتعثر قطاع السياحة في تركيا، مضيفًا أنه يتوقع موسمًا سياحيًا جديًا هذه السنة في أنطاليا.
وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي-24"، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا).
وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين البلدين أزمة دبلوماسية، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع موسكو علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدرة إلى روسيا، كما بادرت موسكو بفرض عقوبات اقتصادية على أنقرة.