تواصل وفود لجنة الحكماء التركية لقاءاتها في المناطق المسؤولة عنها، لاستطلاع رأي الشارع حيال مسيرة السلام الرامية لإنهاء الإرهاب في البلاد.
وحضر أعضاء لجنة الحكماء التركية المسؤولون عن منطقة "إيجه"، مأدبة غداء في مقر بلدية بلدة "أورلا" بولاية إزمير غربي تركيا، وتبادلوا وجهات النظر مع المواطنين، حيث أكد "تارهان أردم" رئيس الوفد في كلمة له، أن المسألة الكردية "نابعة من الفروقات في الأوضاع التعليمية، والاقتصادية، والصحية، وفي مجال العمل بين أبناء أقلية هامة في تركيا، ومن يعرفون أنفسهم بصفة (تركي)".
وأضاف أنه يوجد تفاوت جاد في أوضاع الأتراك والأكراد في هذه المجالات على حد قوله ، لافتا أن مسيرة السلام تهدف إلى مناقشة مثل هذه المواضيع، لإيجاد حل لها.
من جهته، اعرب "حكمت تينازتابه" المسؤول السابق في فرع حزب العدالة والتنمية بإزمير، عن اعتقاده بعدم وجود فرق في الدخل بين الأتراك والأكراد في الولاية، منوها أن أهم رجال الأعمال في المنطقة وتركيا عموما، من الأكراد، وأنه يشعر بالسعادة لذلك.
وفي سياق متصل، استأنف وفد منطقة داخل الأناضول، جولاته في ولاية قونيا وسط تركيا، حيث لفت عضو الوفد "مصطفى كوملو"، في تصريح صحفي عقب استطلاع أراء المواطنين في سوق بالمنطقة، إلى وجود رغبة شعبية واضحة لإنهاء الإرهاب، وأن جميع من تحدث معهم في السوق، عبروا عن دعمهم القوي لمساعي السلام، باستثناء شخص أعرب عن النقاط التي تقلقه.
يُشار إلى أن مجلس الوزراء التركي، أعلن تشكيل لجنة للحكماء، مطلع نيسان الجاري، بغية لعب دور حلقة الوصل بين الدولة ومختلف مكونات وأطياف المجتمع التركي، إلى جانب تقديم توضيح موضوعي حول العملية السلمية، الجارية حاليًّا في تركيا، والهادفة إلى إقناع الإرهابيين بإلقاء السلاح، ومغادرة البلاد