Samı Sohta
22 يوليو 2016•تحديث: 23 يوليو 2016
موسكو/ هاكان جيهان أيدوغان/ الأناضول
اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن إعادة الثقة في العلاقات بين أنقرة وموسكو، يعتمد على التعاون المستقبلي بين البلدين، وذلك عقب بوادر الانفراجة في العلاقات المتوترة بين البلدين منذ شهور.
جاء ذلك في كلمة ألقاها لافروف، اليوم الجمعة، في مدينة فلادمير، شرقي العاصمة موسكو، قال فيها، إن إعادة إنشاء الثقة في علاقات البلدين، متعلق بشكل كبير بالتعاون حيال المسألة السورية.
وأضاف لافروف "سيكون هذا مرتبطًا بالتعاون في المستقبل، ولن يكون مقتصرًا على العلاقات في مجالات التجارة والاستثمار والمشاريع المشتركة، وإنما أيضًا بالتعاون في إيجاد حل للأزمة السورية".
ولفت أن نظيره الأمريكي، جون كيري، بحث معه خلال زيارته لموسكو، الأسبوع الماضي، قضية رحيل بشار الأسد، موضحًا أن كيري، قال له "بالإمكان التعاون بمكافحة الإرهاب في سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يجب أن نتفق أولاً على قضية رحيل بشار الأسد".
وأضاف، أنه "عندما سأل كيري عن سبب ضرورة رحيل الأسد، أجابه بأنه (الأسد) ديكتاتور، و80% من شعبه لا يريده".
وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً على خلفية، قيام مقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، بإسقاط أخرى روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا).
وبدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، عقب إرسال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في 27 حزيران/ يونيو الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية العام الماضي، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.
وفي اليوم التالي جرى اتصال هاتفي بين الزعيمين، اتفقا فيه على إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، وأوعز بوتين، إلى حكومته برفع القيود المفروضة على التجارة والمنتجات التركية والرحلات الجوية.