الأ،اضول - واشنطن
يجري وزير الخارجية الأميركي، "جون كيري"، مباحثات ثنائية ، اليوم، مع نظيره التركي، "أحمد داود أوغلو"، يُنتظر أن يتمحور جدول أعمالها حول قضايا الأمن الإقليمي.
وذكر مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أن مباحثات كيري- داود أوغلو ستتناول، إلى جانب قضايا الأمن الإقليمي، اجتماع أصدقاء الشعب السوري، الذي انعقد مساء أمس باسطنبول، وعملية السلام في الشرق الأوسط، وتخفيف توتر العلاقات التركية- الإسرائيلية، والتعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، ومنظمة "بي كا كا" الإرهابية، ومفاوضات حل مشكلة الإرهاب في تركيا، فضلًا عن قضايا حقوق الإنسان، ومسألة إعادة فتح "مدرسة الرهبان" في جزيرة "هيبلي" قرب اسطنبول.
ولفت المسؤول إلى أن وفدًا من اسرائيل سيتوجه إلى تركيا يومي 21 و22 نيسان/ إبريل الحالي، من أجل التباحث مع المسؤولين الأتراك في قضية التعويضات، التي من المنتظر دفعها إلى أسر ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مرمرة الزرقاء".
وحول قضية التعاون في مكافحة الإرهاب لفت المسؤول الأميركي إلى أهمية تركيا في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الوزيرين سيتناولان مسائل تتعلق بمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، والعملية السلمية، الجارية حاليًّا في تركيا والرامية إلى إنهاء مشكلة الإرهاب، إضافة إلى قضايا حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي سيتطرق، خلال المباحثات، إلى مسألة فتح "مدرسة الرهبان" في جزيرة "هيبلي"، وسينقل دعوة بلاده الحكومة التركية إلى إعادة فتح المدرسة المذكورة، مؤكدًا أن ذلك سيكون خطوة هامة تدل على دعم تركيا للانفتاح والحريات الدينية والتسامح.
وأوضح مسؤول الخارجية الأميركية أن "كيري" سيجتمع أيضًا برئيس السلطة الفلسطينية، "محمود عباس"، الذي وصل اسطنبول، مساء أمس، في إطار المساعي لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن الاجتماع سيتناول أيضًا مباحثات "كيري" خلال الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير"، وقادة دنيا الأعمال، فضلًا عن بعض القضايا الاقتصادية.
وأفاد أن وزير الخارجية الأميركي سيزور بطريرك الروم الأرثوذوكس في اسطنبول "بارتلوميوس"، ويعرب له عن دعم بلاده إعادة فتح مدرسة الرهبان، وتأييدها للحريات الدينية.