ذكر رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، أنه بحث مع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، موضوع عبور المحاربين الأجانب من الحدود التركية للذهاب إلى المشاركة في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في كل من العراق وسوريا.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، في مجلس العموم، حول قمة حلف "الناتو" التي انعقدت الأسبوع الماضي في مقاطعة "ويلز".
وأوضح أن "تركيا اتخذت في الوقت الحاضر بعض الخطوات من أجل تعزيز أمن حدودها، ولديها رغبة في التعاون معنا استخباراتيا وعسكريا وأمنيا من أجل المساعدة في هذا الأمر".
ولفت إلى أن قمة الحلف اتخذت العديد من القرارات الهامة بشأن الأزمة الأوكرانية والتطرف الإسلامي ومستقبل أفغانستان، وعمليات إصلاح الحلف.
وأفاد أنهم سيواصلون تقديم الدعم للأكراد في حربهم مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، مضيفا "وهذه المساعدات عبارة عن تقديم أسلحة، وتدريب للجنود في قوات البيشمركه".
وشدد على ضرورة إدارة العراقيين لحربهم ضد التنظيم، وتابع "لكننا مستمرون في حث دول المنطقة على دعم هذه الجهود".