وأوضح "آق كون"، في مقالة حملت اسم "عندما تتسع المدارك"، أن الديبلوماسية التركية استطاعت بكفاءة عالية إثبات وجودها في الساحة العربية، في الوقت الذي تكهن العديد من مراكز الفكر والدراسات الأوروبية، بأن المساعي التركية لن تلقى آذاناً صاغية في المنطقة العربية، مما سيجعلها تبوء بالفشل.
وأشار "آق كون"، في مقالته إلى أحد الألمان المتابعين والمهتمين بالشأن التركي، وحديثه المستمر عن عدم قدرة الديبلوماسية التركية خوض غمار الشرق الأوسط، لعدة أسباب أهمها قلة عدد الديبلوماسيين في الخارجية التركية، وعدم إتقانهم للغات أجنبية، ما عدا بعض اللغات الغربية، لافتاً إلى ضحده مراراً وتكراراً لتلك المزاعم، فالكاتب يرى أن عامل إتقان اللغة العربية لخوض غمار الشرق الأوسط السياسية ليس عاملاً أساسي، لان المهم هو وحدة المصالح والقواسم المشتركة بين الشعوب.
وختم الكاتب مقالته مؤكّداً على ان الديبلوماسية التركية، بكوادرها القليلة مقارنة بنظيراتها الغربيات، إستطاعت إثبات وجودها في الساحة السياسية للشرق الأوسط، وبناء علاقات وطيدة مع شعوبه.