الأناضول - نوشهير
شهد عدد السياح المحليين والأجانب، الذين زاروا منطقة "كابادوكيا" السياحية، الواقعة في وسط تركيا، زيادة بنسبة 34%، خلال أول شهرين من العام الحالي، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكر بيان صادر عن محافظة "نوشهير"، التي تتبع لها "كابادوكيا"، أن 171 ألف و748 سائحًا تركياً وأجنبيًّا، زاروا المعالم السياحية للمنطقة، مثل "موائد الشيطان"، والكنائس المنحوتة في الصخر، والمدن تحت الأرض، ورحلات المنطاد. فيما بلغ عدد زوار منطقة "كابادوكبا" العام الماضي بلغ مليونين و572 ألف و816 سائحًا.
وأشار البيان إلى أن 120 ألف و90 شخصًا، زاروا "كابادوكيا" في الفترة المذكورة العام الماضي، موضحًا أن متحف "غوريميه" المفتوح كان أكثر المناطق السياحية زيارة في المنطقة، تلته مدينتا "كايماكلي"، و"درين كويو" تحت الأرض.
وتقع منطقة "كابادوكيا" ضمن خمس محافظات، وسط تركيا، هي نوشهير وكرشهير ونيغده وأقساراي وقيصري، وتتميز بطبيعتها الخلابة وتاريخها الموغل في القدم. وأكثر ما يميز المنطقة، الصخور المسماة "موائد الشيطان"، إضافةً إلى البيوت والكنائس التي نحتتها الشعوب القديمة في الصخر وبقيت شاهدة على حضارة عصرها. وبدأ تاريخ المنطقة المكتوب، زمن مملكة الحثيين، وكانت مركزًا تجاريًّا واجتماعيًّا هامًّا، على مر العصور، وإحدى أهم المحطات على طريق الحرير الدولي الشهير. و تناوب على حكم "كابادوكيا" حضارات كثيرة بدأت مع الحثيين، الذين سقطت مملكتهم في القرن 12 قبل الميلاد، فحكمها الآشوريون، ثم وقعت في قبضة الفرس، إلى أن سيطر عليها الإسكندر المقدوني، عام 332 قبل الميلاد، ثم خضعت المنطقة بعد الإسكندر لحكم الإمبراطورية الرومانية، وفي القرن الحادي عشر الميلادي، وقعت تحت حكم السلاجقة ، وحكمها بعدهم العثمانيون.