01 أكتوبر 2019•تحديث: 01 أكتوبر 2019
قيصري / الأناضول
شهدت ولاية قيصري التركية (وسط)، الثلاثاء، مظاهرة للتنديد باحتلال الصين إقليم "سنجان" المتمتع بالحكم الذاتي شمال غربي البلاد.
واجتمع العشرات من مسلمي الأويغور ممن يقطنون في "قيصري"، في ميدان "جمهورييت" بمركز الولاية.
وشهدت المظاهرة، تلاوة بيان صحفي باسم المتظاهرين على لسان سيد تومتورك.
وقال "تومتورك" إن تاريخ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، لا يحمل بالنسبة لهم سوى الألم والحزن.
وأضاف أن إقليم "سنجان" يشهد منذ 70 عامًا سياسة احتلال فعلية وصهر قومي ممنهج من قبل الصين، منتقدا الصمت الدولي إزاء ما يجري هناك من انتهاكات.
وأشار إلى استغلال بكين أحداث 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية، لشرعنة الإبادة وسياسات الصهر الممنهجة التي تتبعها في "سنجان".
وتابع: "هذه العقلية التي تدمّر حياة شعب تركستان الشرقية، تعمل على تصوير شعبنا على أنه إرهابي وميّال للعنف."
وشبّه "تومتورك" الأماكن التي تسميها بكين بـ "مراكز التدريب والتأهيل المهني"، بمعسكرات الاعتقال النازية سابقا، مبينا أن الملايين من أتراك الأويغور بمثابة أسرى في تلك المراكز.
وفي أغسطس/ آب الجاري، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بمنطقة شينغيانغ (تركستان الشرقية) ذاتية الحكم.
ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، الذي يعد موطن الأتراك "الأويغور" المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينغيانغ"، أي "الحدود الجديدة".