قصر إسحاق باشا العثماني يتألق ببياض الشتاء على قمم الشرق التركي
المعلم الأثري الواقع في منطقة "دوغو بايزيد" بولاية آغري، لا يكتفي بسرد قصته المعمارية، بل يستقبل زوّاره في الشتاء كما في الصيف، جامعا بين عظمة الماضي وسحر الطبيعة..
Ağrı
أغري/ الأناضول
على حافة التاريخ وبين قمم الشرق التركي، يقف قصر "إسحاق باشا" كحارس لذاكرة الإمبراطورية العثمانية، محاطا برداء أبيض من الثلج يحوّل جدرانه إلى لوحة فنية في الشتاء.
هذا المعلم الأثري الواقع في منطقة "دوغو بايزيد" بولاية آغري، لا يكتفي بسرد قصته المعمارية، بل يستقبل زوّاره في الشتاء كما في الصيف، جامعا بين عظمة الماضي وسحر الطبيعة.
ويعد القصر، المدرج على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحفة معمارية عثمانية فريدة، ويقع على تلة تحيط بها المنحدرات الصخرية الوعرة من الشرق والجنوب.
شُيد القصر خلال ما يعرف بـ"فترة التوليب" (1718-1730) في العهد العثماني، ليجمع بين أنماط العمارة العثمانية والسلجوقية والباروك والروكوكو، ما أكسبه طابعا معماريا مميزا يستقطب آلاف الزوار على مدار العام.
وتحتوي ساحته الواسعة على مسجد وغرف متعددة وأبراج وأسوار وضريح، بالإضافة إلى ساحتين (داخليّة وخارجيّة) وقاعة الديوان وقسم مخصص للنساء.
يتربع هذا الصرح التاريخي على قمة ترتفع ألف و900م عن سطح البحر، جنوب شرقي دوغو بايزيد بسبع كيلومترات، ويتكون من 116 غرفة، وبه نظام تدفئة مركزي.
ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، ويعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
