06 أكتوبر 2021•تحديث: 07 أكتوبر 2021
قرابوك/ الأناضول
شهدت ولاية قرابوك، شمال تركيا، وقفة احتجاجية منددة بسياسات الصين في تركستان الشرقية.
وتجمع أعضاء منصة "ضحايا معسكرات الاعتقال الصينية"، الأربعاء، أمام مسجد "بازار يري" وأطلقوا حملة تواقيع.
وفي كلمة له خلال الاحتجاج، أكد ميرزا أحمد إلياس أوغلو، المتحدث باسم المنصة، أنهم يسعون إلى إطلاع الشعب التركي على ممارسات الصين في تركستان الشرقية.
وأضاف: "منذ اليوم الذي غزت فيه الصين تركستان الشرقية عام 1949، قامت بمختلف أنواع التعذيب والقمع والمذابح هناك".
وأوضح أن الصين لم تكتف بذلك بل قامت بنقل ملايين الأشخاص إلى معسكرات الاعتقال عام 2017.
وأشار إلى أن الصين تنفي هذا الأمر إلا أن معسكرات الاعتقال تم تحديدها بواسطة صور أقمار صناعية عام 2018.
وطالب إلياس أوغلو الدول التركية والإسلامية لاتخاذ خطوات ملموسة بشأن قضية تركستان الشرقية.
ولفت إلى 7 دول حول العالم اعتبرت ممارسات الصين في تركستان الشرقية إبادة جماعية، داعيا إلى زيادة هذا الرقم.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.
والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".