واستضاف ساحل منطقة "غولجوك" احتفالاً لاستذكار ضحايا الزلزال، بمشاركة عدد من المسؤولين والمواطنين من ذوي الضحايا وأقاربهم، ومواطنين آخرين وفدوا من ولايات أخرى.
وقالت رئيسة جامعة "بوغازإيتشي" البروفسورة "غولاي بارباروس أوغلو"، إن الفترة التي مرت بعد الزلزال حملت كثيرا من التطورات، فالأطفال الذين كانت أعمارهم سبعة سنوات أضحوا الآن بالغين في العشرين عاما، وتعول البلاد عليهم كثيرا.
وتوجهت غولاي إلى الأمهات ناصحة إياهم بضرورة رعاية أبنائهن بالشكل المطلوب، ومن ذلك الاهتمام والتأكد من سلامة مساكنهم، وفق الشروط التي وضعتها الحكومة للانتقال إلى الشروط المثالية للمدينة الحديثة.
وناشدت غولاي الأهالي إلى التعاون مع الحكومة، التي عملت ما بوسعها لوضع القواعد الناظمة للانتهاء من أزمة المساكن غير المدعمة والمقاومة للزلازل، وحثّت المواطنين على التجاوب مع الحكومة في تنفيذ مشروعها الهام والحيوي.
وقام عدد من الغواصين عقب كلمة غولاي بوضع أكاليل من الزهور على سطح الماء، شكلّت عبارة "لن ننساكم أبدا"، وبعدها خرج الغواصون مع الأكاليل خارج الماء، ليرفعوا لافتة تقول "لن ننساكم. الراحة لأرواحكم".
وأطلق بعدها الحاضرون بالونات تحمل أمنيات إلى الفضاء، وتليت آيات من الذكر الحكيم، لتستمر مراسم إحياء الذكرى بحفل فني لموسيقا التصوف.
يذكر أن زلزال مرمرة عام 1999، ضرب ولاية "قوجا إيلي" فجر السابع عشر من آب بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر، مؤدياً إلى مقتل أكثر من 17 ألف مواطن حسب إحصاءات رسمية، وتهدم عشرات الآلاف من المساكن وأماكن العمل.