Hafal Dekmak
21 يوليو 2016•تحديث: 22 يوليو 2016
أنقرة/ مؤمن ألطاش/ الأناضول
تشهد العاصمة التركية أنقرة، اليوم الأربعاء، تحركات واجتماعات على أعلى المستويات السياسية، في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة، الجمعة الماضي.
وفي هذا الإطار، عقد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اجتماعًا مع الرئيس السابق، عبد الله غُل، في قصر جانقايا، استمر ساعة، بعيدًا عن عدسات الإعلام.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بسلفه، عبد الله غُل، ورئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، في المجمع الرئاسي، بأنقرة.
وتأتي هذه التحركات على إثر محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها منظمة الكيان الموازي الإرهابية، بزعامة فتح الله غولن، الجمعة الماضي، أعقبتها تطورات متسارعة شهدتها البلاد، أبرزها الحملات الأمنية لتظهير مؤسسات الدولة من العناصر الانقلابية، واتخاذ مجلس الوزراء قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، الليلة الماضية، بناءً على توصية من مجلس الأمن القومي، من أجل حماية وتعزيز الديمقراطية، والقانون، والحريات.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في ليلة 15 تموز/ يوليو الجاري، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها "فتح الله غولن"، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.