وبدأ المنتخب التركي المباراة طامعا في تحقيق الفوزر على نظيره الإستوني، ليصالح جمهوره بعد الهزيمة التي مني بها في المبارة السابقة أمام الطواحين الهولندية بنتيجة 2 دون رد.
وسيطر المنتخب التركي على مجريات المباراة منذ بدايتها، وكان هو المبادر بالهجوم على الفريق الضيف، مستغلا في ذلك الأرض التي تلعب لصالحه، وهتافات الجماهير الغفيرة التي زحفت لمناصرته.
وفي الدقية الـ19 من عمر المباراة طرد الحكم البولندي مارسين بورسكي مدافع أستونيا جاغير بسبب عرقلته للاعب التركي بوراق يلماز من الخلف.
واستمر المنتخب التركي في استحواذه على مجريات اللعب بشكل أكبر بعد حالة الطرد الوحيدة التي شهدتها المباراة، وأسفر الضغط الذي مارسه الأتراك عن إحراز التركي بوراق لهدف بالشوط الأول ألغاه الحكم، بداعي دفعه لمدافع أستونيا في منطقة الجزاء.
وتألق اللاعب امره بلز أوغلو وقدم مستوى باهر كلله بتسجيل هدف رائع في الدقيقة 44 من زمن الشوط الأول بتمريره من زميله في فريق أتليتكو مدريد الأسباني أرضا طوران، لينتهي الشوط الأول بتقدم تركيا بهدف نظيف.
وواصل الفريق التركي شن الهجمة تلو الهجمة على مرمى الفريق الضيف في الشوط الثاني، مما أسفر عن تسجيل مهاجم غلاطة سراي أوموط بولوط الهدف الثاني لبلاده في الدقيقة 60 بضربة رأسية قوية سكنت على يمين الحارس الأستوني.
وأقحم المدرب التركي عبد الله أوجي اللاعب سلجوق أونال في الدقيقة 68 والذي غاب عن مباراة هولندا، وبعد دخوله بـ 7 دقائق أحرز الهدف الثالث والأخير لبلاده في الدقيقة 75.
وحاول الفريق التركي تسجيل مزيد من الأهداف في ظل حالة الاستسلام التي كان عليها الفريق الاستوني، لكن الحظ لم يحالفهم في الدقائق الأخيرة برغم سيطرتهم الكاملة على باقي دقائق المباراة. لتنتهي المباراة بفوز مستحق لتركيا على أستونيا بثلاثة أهداف نظيفة.