مانيسا/ قادر قره كوش/ الأناضول
قال الرئيس التركي "عبد الله غُل": إن على بلاده مراجعة قواعد سلامة العمل، واتخاذ التدابير اللازمة في هذا المجال مجدداً، أسوة بالبلدان المتقدمة - التي لا تشهد مثل هذه الآلام - ".
وأوضح "غُل" - في تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم عقب زيارة تفقدية لموقع الحادث - أن هيئة رقابة الدولة لديها توصيات في هذا الخصوص، مشيراً إلى أن من شأن التوصيات المساهمة في صياغة الخطوات اللازمة.
وأفاد الرئيس التركي أن " الألم أصاب الجميع، ونحن نواجه فاجعة كبيرة جدّاً، علينا أن نكون يداً واحدة لتضميد الجراح "، مشيراً إلى أن تحقيقات افتتحت على جميع الصعد عقب وقوع الكارثة، وأنها ستستمر بعناية تامة.
وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة التركي، "طانر يلدز": " إن الحكومة لن تتساهل أبداً - سواء مع القطاع العام أو القطاع الخاص - إذا كان هناك أي إهمال أدى إلى الكارثة ".
وكان انفجار قد وقع أول أمس الثلاثاء؛ في محول كهربائي بالمنجم - الذي تديره شركة خاصة، وأدى إلى اندلاع حريق أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى - وكان وزير الطاقة أعلن في وقت سابق اليوم ارتفاع عدد الضحايا إلى 282 شخصاً.
ويعتبر حادث مانيسا أسوأ الكوارث الصناعية التي شهدتها تركيا منذ العام 1941، وذلك بعد حادث مشابه وقع في ولاية "زونغولداق" في العام 1992، حين أسفر انفجار غاز عن مقتل 263 عامل.
وأعلنت الحكومة التركية الحداد الوطني ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، وقررت السفارات التركية في الخارج إلغاء كل الأنشطة المجدولة لمدة 3 أيام، ونكست علم بلادها حداداً على ضحايا الحادث.