وأدلى غوناي بتصريحاته، في المؤتمر الصحفي، الذي عقده برفقة رئيس منظمة السياحة العربية الدكتور "بندر بن فهد الفهيد"، في أنقرة مساء أمس.
وشدد غوناي على أن أحداً في العالم مهما كانت صفته، لا يملك الحق في هدم الأماكن المقدسة، مشيراً إلى أن المسجد النبوي لا يخص المملكة السعودية وحسب، إنما تعود ملكيته لجميع المؤمنين في العالم. معرباً عن اعتقاده بوجود سوء فهم تداولته الأخبار.
وأكد غوناي أن المشاريع المنوي تنفيذها، تستهدف توسعة المكان، وتوفير قدر أكبر من الراحة للقادمين للعبادة، وليس هدمه.
من جانبه، شدد الفهيد على أن المسجد النبوي يعتبر خطًا أحمر بالنسبة للمملكة السعودية والعاهل السعودي.
يذكر أن وسائل الإعلام تناقلت مؤخراً، أنباء عن نية المملكة العربية السعودية، هدم جزءًا من المسجد النبوي الشريف، في إطار أعمال توسعة المكان.