ورافق الرئيس التركي خلال زيارته لتلك المدينة التي تبعد بمسافة 30 كم عن العاصمة البرتغالية لشبونة، زوجته خير النساء غل، ووزير الثقافة والسياحة التركي، عمر تشاليك، وعدد آخر من المسؤولين الأتراك والبرتغاليين.
وبدأ الرئيس التركي زيارته للمدينة، بجولة في القصر الوطني بها، الذي يتوسط ساحة البلدة الرئيسية وتسهل رؤيته من مناطق بعيدة بسبب المدخنتين المخروطيتين الملونتين بالأبيض فوق المطبخ الرئيسي.
ويعتبر هذا القصر الجميل (مصمم في معظمه على الطراز «القوطي» و«المانويلي» والطراز المغربي الاسلامي او خليط من الطرازين البرتغالي والمغربي الساحرين)، والذي بناه واستخدمه الحكام العرب والمسلمون في القرن العاشر، وتظهر في بعض زخارفه سفن ترفع رايات تركية.
وأُدرج هذا القصر ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، في العام 1995، كما أنه اعتبر رمزا وطنيا للبرتغال بعد إعلان الجمهورية بها في العام 1910.
وبعد ذلك توجه غل وزوجته، والوفد المرافق لهما لزيارة قصر (بنا) المدرج هو الآخر ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتجولوا في كافة جنباته منبهرين بالعمارة الرائعة التي استخدمت في تشييده، وهو يعد واحدا من أجمل القصور في البرتغال وأوروبا، وبه اجنحة من طرازات معمارية مختلفة كالهندية والعربية والاوروبية
يذكر أن الرئيس التركي، عبد الله غل، بدأ زيارة رسمية للبرتغال، أول أمس، ترافقه فيها عقيلته، خير النساء غل، ووزير الثقافة والسياحة التركي عمر تشاليك، بينما لحق به وزير الخارجية أحمد داود أوغلو اليوم، قادما من العاصمة البريطانية لندن.