ولفت "البيرق"، في مقالته، إلى أن جهاز المخابرات التركي كان يعمل كأحد فروع الاستخبارات الإسرائيلية، مرحّبًا "بتركيا الجديدة" التي استطاعت محاكمة إسرائيل.
وأضاف: "استقبلنا اليوم أمام المحكمة الجنائية باسطنبول، التي تنظر في قضية مرمرة الزرقاء، تركيا جديدة"، موضحًا أن الطيارين الإسرائيليين، الذين أمطروا اللبنانيين بوابل من القنابل، كانوا يجرون تدريباتهم في سماء تركيا.
وتابع: "نحمد الله أننا في عهد تقاضى فيه تركيا إسرائيل في محاكمها، وأننا تخلصنا من العلاقات التركية- الإسرائيلية التي سببت لنا الخزي، وكانت كالظفر لا ينفصل عن اللحم".
وتأتي "مقالة البيرق" بمناسبة بدء محاكمة أربعة من كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، غيابيًّا في اسطنبول، بتهمة المسؤولية عن الهجوم على "أسطول الحرية" المتوجه إلى غزة في أيار/ مايو 2010، مما أسفر عن مقتل 9 أتراك وجرح عشرات الآخرين