مانيسا/ أفسون يلماز/الأناضول
ادعى مدير عام المناجم في شركة "سوما" القابضة "رمضان دوغورو"؛ أن الحريق - الذي نشب في منجم للفحم تابع للشركة في منطقة "سوما" بولاية "مانيسا" غربي تركيا الثلاثاء الماضي - نابع من "اشتعال ذاتي للفحم لا يمكن تحديده"، وليس له علاقة بالمحولة الكهربائية التي قيل إنها انفجرت وسببت الكارثة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمدراء الشركة في موقع الحادث، حيث أوضح دوغورو أن التيار الهوائي الشديد في المنجم، ساهم في ازدياد حدة الحريق، مشيراً إلى أن هذا رأيهم، وأن لجنة الخبراء وحدها بإمكانها الكشف عن ملابسات الحادث بدقة بعد انتشال الجثث.
ولفت دوغورو أنه كان لديهم نحو 2941 موظفا في الموقع قبل وقوع الحادث، فيما يبلغ إجمالي موظفي شركة سوما نحو 5800 موظف.
بدوره نفى مدير المنجم "أكين تشليك"، الادعاءات القائلة بأن احتراق الأسلاك الكهربائية سبب انفجار المحولة، منوها بأن الأسلاك المستخدمة في المنجم غير قابلة للاحتراق.
أما رئيس مجلس إدارة الشركة، ألب غوركان، أوضح أن الحادث وقع بينما كانو يخططون لإقامة ملاجئ في موقع جديد ضمن الطابق السفلي بالمنجم حيث يتركز استخراج الفحم، بعد الغاء الملاجئ التي كانت موجودة في الطابق العلوي بسعة 500 شخصا، مضيفا:" لو أن هذا الحادث وقع بعد 3 أو 4 أشهر، لكان كافة الموجودين في المنجم لجأوا اليها".
وكان وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي "طانر يلدز"؛ نفى ما تناقلته بعض وسائل الإعلام؛ عن وجود أكثر من 100 عامل محتجزين داخل المنجم، لافتاً إلى أن عدد قتلى الحادث بلغ 284 قتيلاً، وأن عدد العالقين لا يتجاوز 18 شخصاً.