أنقرة/ إسراء ألطن مقص/ الأناضول
تعود الصورة التي تداولتها وسائل إعلامٍ، أمس، لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، وهو جالس في أحد المتاجر، ويجري مكالمة هاتفية، إلى شباط/ فبراير 2011، بخلاف ما ادعته بعض وسائل الإعلام بأن أردوغان لجأ إلى متجر، جراء مظاهرة خرجت ضده أمس الأول في منطقة "سوما" بولاية "مانيسا"، الواقعة في غرب تركيا.
وأوضح المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم؛ نائب رئيس الحزب، "حسين جليك"، في مؤتمر صحفي، اليوم، أن الأخبار التي تداولتها بعض الصحف عن لجوء رئيس الوزراء أردوغان إلى أحد المتاجر، أثناء زيارته لمنطقة "سوما"، التي وقعت فيها كارثة منجم الفحم بولاية مانيسا، لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن الصورة المستخدمة في تلك الأخبار، التقطت من قبل المصور الصحفي لوكالة الأناضول " كاياهان أوزار" عام 2011 أثناء دخول أردوغان لأحد المتاجر في منطقة "باشاك شهير" باسطنبول، لإجراء مكالمة هاتفية، خلال تفقده تلك المنطقة، منتقداً إظهار الصورة في وسائل التواصل الإجتماعي على أنها لأردوغان، "بعد لجوئه إلى متجرٍ،خوفا من مظاهرة خرجت ضده خلال تفقده منطقة سوما".
وكانت الصورة المذكورة، التي ألتقطها أوزار لرئيس الوزراء، قد حازت على جائزة "صورة العام السياسية"، في مسابقة "الصورة الصحفية للعام 2011"، التي جرت برعاية بنك "الوقف"، وجمعية المصوريين الصحفيين التركية.