شيرين محمد
القاهرة – الأناضول
قال حسام الشاعر رئيس غرفة شركات السياحة بمصر إن عودة السياحة الايرانية لمصر بات مطلبا جماعيا لكل الشركات والفنادق العاملة في السوق المحلية .
وأضاف الشاعر فى تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر نظمته وزارة السياحة مساء أمس الثلاثاء ،ان قرار الوزارة بإطلاق الرحلات السياحية بين القاهرة وطهران والسماح لسياح إيرانيين بزيارة مصر للمرة الأولى منذ 34 عاما جاء تلبية لمطالب أصحاب الشركات والفنادق.
وكان هشام زعزوع وزير السياحة المصرى قد أعلن فى الخامس من أبريل الجاري توقف السياحة الايرانية الى مصر حتى النصف الثاني من يونيو القادم بعد الماح بها بأيام عقب تأكيد مجموعة من السلفيين امكانية اتخاذ هذه السياحة ستارا لنشر المذهب الشيعي فى البلاد.
وقال زعزوع خلال مؤتمر وزارة السياحة انه كان من المتوقع أن يصل عدد السائحين الايرانيين الذين يزورون مصر خلال العام الجارى إلى 200 الف فى حالة استمرار الرحلات السياحية بين البلدين ، وهو ما كان سيدر عوائد على الاقتصاد المصري قيمتها 252 مليون دولار .
وأعلن زعزوع انه سوف يستغل فترة توقف السياحة الايرانية لدراسة الموقف مع مشايخ السلفية والرافضين لهذا النوع من السياحة .
وخلال مؤتمر وزارة السياحة الذى عقد مساء أمس دافع الوزير عن قراره السابق بتسيير رحلات بين مصر وطهران ،قائلا" الوزارة وضعت ضوابط صارمة للرحلات السياحية بين البلدين لمواجهة أى مخاوف لدى بعض القوى السياسية والمواطنين تجاه السياحة الإيرانية منها أن تركز معظم البرامج المخصصة للسياح الايرانيين على السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان لزيارة المعابد والاثار ، مع امكانية تقديم برامح لزيارة مدن البحر الاحمر السياحية ومنها شرم الشيخ والغردقة.
وقال زعزوع " الوزارة اشترطت أيضا أن يتم نقل السياح الايرانيين من خلال طائرات مصرية ، رغم انه من المعتاد ان ترسل الدولة افواجها السياحية على طائرات تابعة لها ."
ومن جانبه طالب ثروت العجمي رئيس غرفة شركات السياحة ووكالات السفر بالأقصر خلال المؤتمر بضرورة استئناف الرحلات السياحية بين مصر وإيران .
وأضاف ان السياحة الايرانية تتسم بارتفاع معدل انفاق السائح بما يوازى ضعفى السائح القادم من دول أوروبا ، وأن ذلك ظهر فى زيارة الوفد الإيراني للأقصر الشهر الماضي .
ويتجاوز متوسط انفاق السائح الإيراني 150 دولار فى الليلة مقارنة بمتوسط انفاق لا يتجاوز 75 دولار بالنسبة للسائح الأوربي.
وقال العجمى " لا يوجد مبرر لمخاوف البعض نحو قيام الافواج السياحية الايرانية بنشر التشيع لأن السائح الإيراني يفضل السياحة الثقافية ، كما أن مصر يفد اليها سائحين بوذيين ويهود ولم نشهد اى ضجة أو اعتراض على ذلك ."
وكان حازم أبو اسماعيل المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية قد انتقد اليوم موقف الدعوة السلفية وحزب النور الرافض لتقارب الحكومة المصرية مع ايران بدعوى خطورة التشيع في مصر ،قائلا " الرسول محمد عليه السلام تعامل مع الكفار ".
وقال عبد المنعم أبو الفتوح المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية في مؤتمر جماهيرى نظمه حزب مصر القوية بالإسكندرية أمس الاول إن علاقة مصر بإيران تحقق مصالح سياسية واقتصادية متبادلة ولا يمكن أن تتحول مصر عن سنيتها الى التشيع بسبب هذه العلاقة.
مصع