بدوره أفاد ممثل نقابة الإتحادات التعليمية "إندر طوبال"، خلال المراسم التي تم تنظيمها لإنطلاق المساعدات، أن سوريا ما زالت تعيش مأساة مخزية، مؤكداً قسوة الحرب الأهلية الحادثة هناك، وخصوصاً ما يحدث بحق المدنيين والعزل، لافتاً إلى إستهداف قوات النظام السوري للمدنيين، الذين يقفون في طوابير أمام المخابز، بغية الحصول على الخبز.
وقال طوبال "إننا في جمعية الإغاثة الإنسانية التركية (إي ها ها)، وجمعية يد المساعدة، ونقابة الإتحادات التعليمية، ونقابة الصحة، وجمعية كايدر كويومجولو للإغاثة، ونقابة الديانة، وعامة الناس في المدينة، قمنا بدعم حملة "رغيف وغطاء لأجل سوريا"، على أمل أن نقدم شيئاً من شأنه أن يخفف من هذه المأساة".
وأشار طوبال إلى أنه تم جمع خلال 15 يوماً، 25 طن طحين، و250 غطاء، وطنين من الملابس الشتوية والأغذية.
يذكر ان حملة "رغيف وغطاء من أجل سوريا"، هي حملة مساعدات إنسانية، تنظمها المؤسسات المجتمعية التركية منذ ثلاثة أسابيع، بغية توصيل بعض الاحتياجات المعيشية للاجئين السوريين، الفارين من أعمال العنف الدائرة في سوريا.