28 يونيو 2020•تحديث: 29 يونيو 2020
قسطموني/ الأناضول
أقام التركي "محمد قاش" علاقة صداقة وطيدة مع سناجب تزوره بشكل دوري في ولاية قسطموني شمالي البلاد.
بعد تقاعده، استقر "قاش" مع زوجته في قرية "أوزبانلار"، ليعمل في مجال الزراعة.
وزاد رونق حياته في القرية العام الماضي، بعد بدء ارتياد السناجب إلى نافذة بيته، حيث يقدم لها "قاش" مختلف المكسرات والأطعمة.
في حديث للأناضول، قال "قاش" إنه بينما كان يشرب الشاي أمام نافذة بيته يوما، تفاجأ بقدوم سنجاب إلى النافذة، وعندما لاحظ السنجاب وجوده سارع بالهروب من المكان.
وأوضح أنه فكر بأن السنجاب قد يكون جائعا ما دفعه إلى الاقتراب من نافذة البيت، مبينا أنه وضع بعض الخبز على حافة النافذة، حيث ما لبث أن عاد السنجاب مرة أخرى وأخذ الخبز.
وبيّن "قاش" أنه بعد ذلك اليوم أصبح يضع الخبز للسنجاب على حافة النافذة كل يوم.
وأضاف: "بعد مدة قصيرة رافق السنجاب سنجاب آخر، ولاحظت أن أحدهما ذكر والأخرى أنثى، لذا أطلقت على الذكر اسم السلطان سليمان، وعلى الأنثى هُرّم".
وبيّن "قاش" أنه عندما حل الشتاء ذهب لقضاء الفصل عند ابنه بالمدينة، ولدى عودته لاحظ أن السناجب تعيش على سطح داره.
وأكد أن السنجابين "سليمان" و"هُرّم" أنجابا صغيرين، وأطلق عليهما اسمي "شعبان" و"رمضان".
وتابع "السناجب حيوانات لطيفة، حيث أني أثناء فطوري بالمنزل أتابعها وهي تأكل الجوز والخبز الذي أتركه لها على حافة النافذة".
وأفاد بأن السناجب ترتاد نافذته يوميا في الصباح والظهيرة وعند المساء لتأكل ما وضعه لها من طعام.